0%
متاح لمشاريع جديدة --:-- عمّان
→ كل الإشارات
10 دقائق قراءة

كيفية عمل اعلان ممول على الفيس بوك بنفسك (وإمتى تجيب حدا)

دليل عملي لعمل اعلان ممول على الفيس بوك والانستقرام وانشاء حملة اعلانية على جوجل: الفرق بين البوست والحملة اللي إلها هدف واضح، والأخطاء اللي بتحرق أول ميزانية.

في سؤال بيوصلني كل أسبوع تقريباً بنفس الصيغة: «بدي أعمل إعلان ممول بس ما بعرف من وين أبلّش». وأغلب اللي بيسأل بيكون جرّب فعلاً: كبس زر الترويج على بوست، صرف شوي، وما طلع بإيده إشي يقدر يقرأه.

هالمقال دليل كامل عن كيفية عمل اعلان ممول على الفيس بوك والانستقرام، وكمان انشاء حملة اعلانية على جوجل، مكتوب بلغة صاحب المشروع مش بلغة المنصات. وما رح أخبّي عنك خطوة عشان تضطر ترجعلي. اللي بعرفه رح أحطه قدامك بالترتيب، وبآخر المقال في القسم الصادق الثاني: إمتى فعلاً بتحتاج حدا يديرها إلك، وإمتى ما بتحتاج.

الفرق بين «بوست ممول» و«حملة بهدف واضح»

هاد أول فرق لازم يترتب براسك، لأنه بيفسّر أغلب التجارب الفاشلة اللي بتوصلني.

بوست ممول (ترويج) حملة بهدف واضح
الهدف: وصول أكثر أو تفاعل الهدف: مبيعات أو استفسارات مؤهّلة، ومقاسة
بينبنى على بوست جاهز أصلاً بينبنى على وعد محدد لجمهور محدد
كبستين وخلص، بلا بكسل ولا حدث قياس مربوط: حدث شراء أو تعبئة نموذج
نسخة وحدة بتاخد الميزانية كلها كذا نسخة بتتنافس، والفايزة بتاخد أكثر
بتقيس اللايكات بتقيس تكلفة النتيجة الواحدة

خليني أكون عادل مع زر الترويج: هو مش حرام ولا فاشل. هو أداة صح لهدف واحد، إنك تكبّر انتشار محتوى أصلاً اشتغل عضوياً وبيّن إنه بيوقّف الناس. المشكلة لما تستخدمه كبديل عن الحملة، وقتها بتدفع مقابل انتباه بلا وجهة.

كيفية عمل اعلان ممول على الفيس بوك والانستقرام: الخطوات كاملة

قبل الخطوات، معلومة بتوفر عليك لخبطة: الفيس بوك والانستقرام بينعلن عليهم من نفس المكان (مدير إعلانات ميتا). يعني «عمل اعلان ممول على الانستقرام» مش نظام منفصل، هو نفس النظام بمكان عرض ثاني بتختاره من نفس اللوحة.

  1. جهّز البيت قبل الإعلان

    حساب أعمال (Business) منفصل عن حسابك الشخصي، صفحة مربوطة فيه، وحساب انستقرام مربوط، وحساب إعلاني، ووسيلة دفع. وأهم إشي بهالخطوة: خلي ملكية هالأصول باسمك إنت. ناس كثير بتكتشف بعد سنة إنه الحساب الإعلاني باسم حدا اشتغل معهم شهرين.

  2. ركّب القياس قبل ما تصرف قرش

    البكسل قطعة كود بتنحط على موقعك وبتقول للمنصة شو صار بعد الكبسة. بعد ما تركّبه، عرّف حدث واحد بيعني فلوس: شراء، أو تعبئة نموذج، أو بدء محادثة. وإذا ما عندك موقع، بتقدر تعتمد على نماذج ورسائل داخل المنصة، وهاد قياس أضعف بس أحسن من ولا شي.

  3. اختار الهدف بصدق مش بخوف

    لو بتبيع، اختار هدف المبيعات أو العملاء المحتملين. النظام حرفياً بيدوّر على ناس بتعمل اللي طلبته منه، فلما تطلب «تفاعل» بيجيبلك ناس بتحب تتفاعل وما بتشتري. وهاد مش عيب بالنظام، هاد إنت طلبته.

  4. عرّف الجمهور بأقل تدخل ممكن

    بأغلب الحالات هلأ، الجمهور الواسع بيشتغل أحسن من الضيق، لأن النظام بيتعلم من الأحداث اللي بتوصله. حدد البلد والعمر إذا في سبب حقيقي، وسيب الباقي عليه. الاستهداف الضيق بيبيّن ذكي براسك ومكلف بلوحة الحساب.

  5. اكتب وعد مش وصف

    أول سطر لازم يحكي شو بيستفيد هو، مش شو بتعمل إنت. «بنقدّم خدمات تنظيف احترافية» وصف. «بننظف الكنب بمكانه وبينشف بساعتين» وعد. الوعد بيوقّف السكرول.

  6. حضّر ٣ لـ ٥ نسخ مختلفة بالفكرة

    مش نفس الصورة بفلتر ثاني. اختلاف حقيقي: وحدة بتبلّش بالمشكلة، وحدة بالنتيجة، وحدة برأي زبون، وحدة فيديو من التلفون بلا مونتاج. النسخة اللي بتفوز غالباً مش اللي كنت متوقعها، وهاد بالضبط ليش بختبر بدل ما أقرر من راسي.

  7. حط ميزانية اختبار وسيبها تتنفّس

    أول أيام أي حملة النظام بيكون بمرحلة تعلّم، وكل تعديل بتعمله بيرجّعه لبداية التعلّم. خلي القاعدة: ما تلمس إشي بالأيام الأولى إلا لو في غلط واضح. اقرأ الأرقام لما تستقر، مش بعد ساعتين.

  8. اقرأ رقم واحد بيقرر

    مش الوصول ولا الكبسات ولا تكلفة الألف ظهور. الرقم اللي بيقرر هو تكلفة النتيجة الوحدة (استفسار أو عملية بيع)، وبعده نسبة اللي فعلاً اشتروا من اللي استفسروا. الباقي أرقام بتحسّسك بالإنجاز وما بتغيّر قرار.

وقبل ما تكمّل: عندك نص إعلان جاهز، أو ناوي تكتب واحد؟ الصقه بالعيادة تحت مع سطر عن نشاطك، وبيجيك تشخيص سريع. شو أقوى إشي فيه، شو أضعف إشي، ثلاث ملاحظات تنفّذها اليوم، ومعهم نسخة معدّلة من نصك إنت.

لعبة قصيرة

طبيب الإعلانات

الصق نص إعلانك (اللي نزّلته أو اللي ناوي تنزّله) وسطر عن نشاطك، وبيجيك تشخيص: شو أقوى إشي فيه، شو أضعف إشي، ثلاث ملاحظات تنفّذها اليوم، ونسخة معدّلة من نصك جاهزة نسخ.

«مجاناً»؟ خليني أكون صريح معك

جزء كبير من اللي بيبحثوا بيكتبوا «طريقة عمل اعلان ممول على الفيس بوك مجانا» أو «عمل اعلان ممول على الانستقرام مجانا». وهاي الجملة إلها معنيين، وواحد منهم بس بيصير:

لو قصدك تعلن بلا ما تدفع للمنصة: ما بصير. الإعلان الممول اسمه ممول لأنه مدفوع. أي حدا بيقلك في طريقة تعمل إعلان ممول مجاناً، إما بيبيعك دورة، أو بيحكي عن المحتوى العضوي وبيسميه إعلان.

لو قصدك تعملها بنفسك بلا ما تدفع لحدا يديرها إلك: هاد بيصير، وهاد بالضبط اللي هالمقال بيعلّمه. كل الأدوات ببلاش: مدير الإعلانات، البكسل، التقارير، اختبار النسخ، حتى تحليل النتائج. اللي بتدفعه هو الميزانية الإعلانية بس، واللي بتوفره هو أجرة الإدارة.

وفي إشي ثالث ببلاش فعلاً وبيفرق أكثر من الميزانية: المحتوى العضوي كمختبر. انشر أفكارك على حسابك أول، وشوف أي بوست وقّف الناس وجاب أسئلة حقيقية. البوست اللي اشتغل عضوياً هو أقوى مرشح لإعلان، لأنه انختبر ببلاش قبل ما يصرف عليك.

البكسل والقياس: ليش بيفرق أكثر من الاستهداف

هاي النقطة اللي لو ما أخدت غيرها من المقال بتكون كسبت.

المنصة ما بتعرف مين زبونك. هي بتتعلّم من الإشارات اللي بتوصلها. لما تركّب البكسل وتعرّف حدث شراء، إنت عم تقول للنظام: «هدول الناس اللي بدي زيّهم». بعد فترة قصيرة بيبطّل يدوّر على ناس بتكبس، بيبلّش يدوّر على ناس بتشتري. الفرق بالنتيجة بين حساب فيه قياس صح وحساب بلا قياس أكبر بكثير من الفرق بين استهداف ذكي واستهداف عادي.

وفي طبقة ثانية لازم تعرفها: جزء من الأحداث بيضيع بالطريق، لأن المتصفحات وإعدادات الخصوصية بتحجب جزء من التتبّع. عشان هيك المنصات صارت تدعم إرسال الأحداث من السيرفر كمان مش من المتصفح بس. هاد بيرجّعلك جزء من الأرقام الضايعة، وبيخلي قراراتك مبنية على صورة أقرب للحقيقة.

وهون بحكيلك اللي بيوجع: هاد بياخد وقت. تركيب القياس صح وفحصه واختبار الأحداث ممكن ياخد منك يوم كامل أول مرة، وممكن تحتاج حدا يركّبه إذا موقعك مبني بطريقة معقدة. بس هو أكثر يوم بيوفر عليك ميزانيات محروقة، وأول إشي بفحصه بأي تشخيص لحساب إعلاني.

ميزانية أول حملة: من وين تبلّش

مش رح أعطيك رقم، لأن الرقم بلا سياق كذبة. القاعدة اللي بشتغل فيها: الميزانية لازم تكفي عشان تتعلّم، مش عشان تربح من أول أسبوع. أول ميزانية إنت بتشتريها معلومات مش مبيعات. لو الميزانية صغيرة لدرجة إنه ما بتطلع منها بيانات كافية، إنت صرفت وما تعلّمت، وهاي أسوأ نتيجة ممكنة.

والقاعدة العملية اللي بتطلع من هاي: قسّم أول ميزانية على كم نسخة مختلفة بدل ما تحطها كلها بنسخة وحدة. نفس المبلغ بيعطي نتيجة مختلفة تماماً حسب وين حطيته، واللي بتدفعه بالتوزيع بيرجعلك معلومة بتعرف فيها شو بيشتغل عندك بالضبط.

انشاء حملة اعلانية على جوجل: الفرق الجوهري عن ميتا

الفرق بجملة: على ميتا إنت بتقاطع الناس، على جوجل الناس بتدوّر عليك. حدا كتب «صيانة مكيفات عمّان» هو مشكلة عم تبحث عن حل، مش شخص عم يتفرج. عشان هيك النية أعلى، والمنافسة أعلى، والغلط أغلى.

  1. اربط القياس أول، بلا استثناء

    نفس قاعدة ميتا: عرّف تحويل حقيقي (طلب، اتصال، تعبئة نموذج) واربطه، وافحص إنه فعلاً بيسجّل. حملة جوجل بلا تحويلات مربوطة هي حرفياً صرف بالعمى.

  2. ابدأ بحملة بحث، مش بغيرها

    حملات البحث هي الوحيدة اللي بتخليك تشوف بالضبط شو كتب الشخص قبل ما ينقر. الحملات الذكية اللي بتوزع على كل الشبكات مريحة، بس بتخبّي عنك التفاصيل اللي منها بتتعلم. تعلّم أول، وبعدين وسّع.

  3. ابدأ بكلمات النية العالية مش الكلمات الكبيرة

    «شركة تسويق» كلمة كبيرة وغالية وجمهورها مخلوط. «شركة ادارة اعلانات جوجل بعمان» أضيق وأقل بحثاً وأقرب لحدا فعلاً بده يشتري. ابدأ من الضيق وارجع للواسع، مش العكس.

  4. حط الكلمات السلبية من أول يوم

    الكلمات السلبية بتمنع إعلانك يطلع لبحث ما بيشبهك. لو ما بتقدم خدمة مجانية ولا وظائف، احجب «مجانا» و«وظائف» و«دورة» من أول يوم. هاي وحدها بتوفر جزء محسوس من أول ميزانية.

  5. افتح تقرير عبارات البحث كل أسبوع

    هاد التقرير بيوريك العبارات الحقيقية اللي شغّلت إعلانك، مش الكلمات اللي إنت كتبتها. أول مرة بتفتحه رح تنصدم من العبارات اللي كنت بتدفع عليها. كل عبارة ما إلها علاقة، انقلها للسلبية.

  6. خلي الصفحة تطابق الكلمة

    لو الكلمة «تصليح ثلاجات» والكبسة بتفتح الصفحة الرئيسية، إنت خسرت نصف اللي دفعته. كل مجموعة إعلانية لازم تهبط على صفحة بتحكي نفس الجملة اللي بحث عنها الشخص.

خمس أخطاء بتحرق أول ميزانية

  1. تصرف قبل ما تركّب القياس

    أشهر غلط وأغلاه. بتصرف أسبوعين، وبعدين بتسأل «شو اشتغل؟» وما بتلاقي جواب، فبتوقف كل شي وبتقرر إنه الإعلانات ما بتنفع عندك. ما كانت المشكلة بالإعلان، كانت إنك ما ركّبت العدّاد.

  2. تحكم بعد يومين وتوقف كل إشي

    أول أيام النظام بيجرّب. أرقام اليومين الأولى مش تمثيلية، والقرار المبني عليها قرار على ضجيج مش على بيانات. حدد من البداية بعد قديش رح تقرأ، والتزم فيه.

  3. تعلن على صفحة عامة

    الإعلان وعد بإشي محدد، والكبسة فتحت صفحة رئيسية فيها كل إشي. الزائر ما بيدوّر، بيطلع. أكبر تسريب بالرحلة كلها بيصير هون، وشرحته بالتفصيل بمقال ليش الناس بتكبس وما بتشتري.

  4. تخلط كل الجماهير والكلمات بحملة وحدة

    لما تحط كل إشي بسلة وحدة وتنجح، ما بتعرف شو اللي نجح. ولما تفشل، ما بتعرف شو توقف. الفصل مش تعقيد زيادة، الفصل هو اللي بيخليك تتعلم من الصرف.

  5. تحاسب الإعلان لحاله وتنسى الباقي

    الإعلان بيجيب الشخص للباب بس. السعر والعرض وسرعة الرد وطريقة الدفع كلهم بيقرروا إذا بصير بيع. الإعلان الممتاز على عرض ضعيف بيوصّلك لنتيجة وحدة: تعرف بسرعة إنه العرض ضعيف. وهاي بحد ذاتها معلومة بتستاهل.

إمتى تكفيك أدواتك لحالك، وإمتى تحتاج حدا

هون القسم اللي أغلب المقالات بتتجنبه، لأنه مش بصالح اللي كاتبها.

بتكفيك حالك لما: عندك منتج أو خدمة وحدة واضحة، سوقك محلي ومحدود، ميزانيتك بحجم إنك تقدر تراقبها بنفسك، وعندك وقت ثابت بالأسبوع تقعد فيه على اللوحة. وقتها الفرق اللي بيعمله محترف موجود بس مش كبير كفاية ليستاهل أجرة إدارة. اشتغلها بنفسك، وتعلّم من حسابك إنت، وهاي معرفة رح تفيدك للأبد حتى لو جبت حدا بعدين.

بتحتاج حدا لما: الحساب صار يصرف أكثر من قدرتك على مراقبته، أو صار عندك كذا منتج وكذا جمهور والفصل بينهم صار شغل بحاله، أو دورة الشراء عندك طويلة وبدها تتبّع أعقد من حدث واحد، أو صرفت شهرين ولسا ما بتعرف ليش النتيجة ماشية هيك. آخر وحدة هي الإشارة الأوضح: مش إنك ما نجحت، إنك ما بتعرف ليش.

وإدارة الإعلانات الجدّية أصلاً مش «حدا بيكبس أزرار». هي قرار أسبوعي مبني على أرقام: شو نوقف، شو نزيد، شو نختبر بعده. ولو المشكلة أعمق من الحملة نفسها، يعني بالعرض أو الترتيب أو الجمهور، فهاي شغلة الاستراتيجية مش شغلة الحملة، والصرف عليها قبل ترتيبها بيكون أغلى.

وبقولها بصراحة: ممكن ما تحتاجني. إذا حملتك شغالة وأرقامك بتتحسن كل شهر، خليك ماشي وما تغيّر عشان تغيّر.

أسئلة بتتكرر عن الحملة الإعلانية

بعد قديش بقدر أحكم على أي حملة اعلانية؟

مش بأيام، بكمية بيانات. لازم تجمع عدد نتائج كافي عشان الفرق اللي بتشوفه يكون حقيقي مش صدفة. القاعدة العملية: لا تقرر لحد ما يصير عندك نتائج تكفي إنك تقارن، وبينها لا تلمس الحملة كل يوم.

بقدر أعمل اعلان ممول على الانستقرام بلا صفحة فيس بوك؟

تقدر تروّج بوست من داخل تطبيق انستقرام، بس هاد الترويج البسيط اللي حكينا عنه فوق. عشان تبني حملة كاملة بأهداف وقياس ونسخ متعددة، بتحتاج تدخل من مدير إعلانات ميتا، وهاد بيمر من حساب أعمال.

أي واحدة أبدأ فيها، ميتا ولا جوجل؟

اسأل سؤال واحد: هل الناس بتعرف إنها بتحتاج منتجك وبتبحث عنه؟ إذا آه (تصليح، خدمة عاجلة، منتج معروف)، ابدأ بجوجل. إذا لأ (منتج جديد، شغلة الناس ما بتدور عليها بس بتحبها لما تشوفها)، ابدأ بميتا. وكثير مشاريع لازم الاثنين، بس مش بنفس الوقت وبنفس الميزانية بالبداية.

إعلاني بيجيب كبسات وما في مبيعات، شو أعمل؟

قبل ما تلوم الإعلان، افحص اللي صار بعد الكبسة: وين هبط الزائر، قديش خطوة للسعر، وبعد قديش بيجي الرد على استفساره. الإعلان اللي جاب كبسات عمل شغله، والمشكلة غالباً بمحطة بعده.

بالآخر

عمل إعلان ممول مش سحر ولا علم صعب. هو سلسلة قرارات صغيرة بالترتيب الصح: قياس، هدف، وعد، اختبار، قراءة، قرار. وأي حدا بده يتعلمها بيقدر، وهالمقال فيه كل اللي بتحتاجه تبلّش اليوم.

وإذا بلّشت وحسّيت إنك ضايع بالأرقام، أو بدك عين ثانية تشوف حسابك قبل ما تكمّل صرف، احكيلي بالتفصيل وبنقعد نشوف من وين المشكلة. وإذا طلع إنه حسابك ماشي صح، رح أقلك هيك بالضبط.