طريقة الشغل كيف بيبدأ المشروع بالعادة؟
بمكالمة، مش بعرض سعر. لازم أفهم شو بتبيع، ومين بيشتري منك، وشو اللي جرّبته قبل، قبل ما أقدر أحكي شو الأولوية. بعدها بتاخد نطاق شغل مكتوب فيه التسليمات والجدول الزمني والسعر الثابت، فما بيتغيّر إشي بعدين.
طريقة الشغل كم تعديل بيحقّلي؟
جولتين على كل تسليم، وبتكفي لأننا بنتفق على الاتجاه قبل ما يبدأ التنفيذ. التعديلات موجودة عشان تشحذ اتجاه وافقت عليه، مش عشان تبدأه من جديد. وإذا الاتجاه نفسه كان غلط، هاي مسؤوليتي وبصلّحها بدون تكلفة.
طريقة الشغل بتشتغل مع عملاء برا الأردن؟
آه. كل شغلي بيمشي عن بعد، وأصلاً بشتغل مع فروقات توقيت. الإشي الوحيد اللي بيتغيّر هو وقت الاجتماعات، وبنتفق عليه مرة وبنمشي عليه.
طريقة الشغل قديش بياخد المشروع وقت؟
الهوية البصرية أسبوعين لثلاثة. الموقع من ثلاث لست أسابيع حسب المحتوى الجاهز. شغل النمو غير: الإعداد أسبوعين، بس النتائج بتنقاس على تسعين يوم مش سبعة. أي حدا بيوعدك بأرقام خلال أسبوع بيبيعلك قفزة مؤقتة مش نمو.
طريقة الشغل إنت شخص واحد. شو بيصير لما تكون مشغول مع عميل ثاني؟
بشتغل على عدد محدود من المشاريع بنفس الوقت، وبقلّك الصراحة عن وقتي قبل ما نبدأ، مش بعدين. بتاخد تواريخ تسليم مكتوبة بالاسم. ولو تأخّر إشي بتسمعها مني أول، مش من موعد فات. المقابل إنك بتشتغل مع شخص واحد بدل وكالة: نفس الشخص اللي فهم شغلك هو اللي بينفّذه.
طريقة الشغل لازم أكتب المحتوى بنفسي؟
لأ. الكتابة جزء من الشغل، عربي وإنجليزي. اللي بحتاجه منك هو المادة الخام اللي ما بتوجد إلا عندك: شو بيسألوك الزباين فعلاً، وشو الاعتراضات اللي بتقتل البيعة، وشو بتقدّم إنت وما بيقدّمه غيرك. أنا بحوّلها لكتابة.
الملكية والوصول مين بيملك الملفات بالنهاية؟
إنت، بالكامل. الملفات المصدرية وملفات المشاريع والحسابات وكلمات السر بتنسلّم مع التسليم. ما بحتجز إشي عشان أضمن إنك تضل على اشتراك.
الملكية والوصول الدومين بيتسجّل باسم مين؟
باسمك إنت. دايماً. الدومين هو الإشي الوحيد اللي ما بينبنى من جديد، وهو أكثر طريقة بيتحجز فيها الناس رهينة: الدومين بيكون بحساب المصمّم، وأول ما تختلفوا بتفقد عنوانك. سجّله إنت ببطاقتك وإيميلك، وضيفني كمستخدم. ولو مسجّل عند حدا ثاني، أول إشي بنصلّحه هو ترجيعه لاسمك.
الملكية والوصول مين بيملك الاستضافة وملفات الموقع؟
إنت بتملك الاثنين. الاستضافة على حسابك، وبتاخد الملفات المصدرية كاملة. مش بس رابط شغّال. يعني أي مبرمج بعدي بيقدر يكمّل من مكانه بدون ما يبدأ من الصفر. الموقع اللي ما بتقدر تنقله مش موقعك.
الملكية والوصول وحساب الإعلانات وصفحة الفيسبوك؟
بتضل إلك. الإعداد الصح إنه شركتك بتملك الـ Business Manager والصفحة وحساب الإعلانات والبكسل، وأنا باخد صلاحية شريك أشتغل جوّاهم. الإعداد الغلط، وهو الشائع، إنه الوكالة تبني حساب إعلاناتك جوّا حسابها هي. أسرع إلها، ومعناه إنك ما بتملك إشي: لا الحساب ولا الجماهير ولا تاريخ البكسل اللي دفعت عشان تبنيه.
الملكية والوصول لازم أعطيك كلمات السر تبعتي؟
لأ، ولا تعطيها لحدا أصلاً. كل منصة محترمة فيها صلاحيات جاهزة: شريك بالميتا، ومدير بجوجل، ومستخدم بالووردبريس، وموظّف بالشوبيفاي. بتضيفني بالصلاحية اللي بحتاجها، وبتشيلني بضغطة وحدة لما نخلص. ولا حدا بيغيّر كلمة سر ولا حدا بينقفل برّا.
الملكية والوصول شو بستلم بالضبط بآخر يوم؟
تسليم، مش رسالة وداع: الملفات المصدرية وملفات التصميم، وصلاحيات كل إشي باسمك، وورقة قصيرة فيها شو وين وكيف بيتشغّل، والحسابات أصلاً بيدك. إذا ما بتقدر توصل لشغلك إلا من خلالي، يعني أنا بنيته غلط.
العقد والقانون في عقد مكتوب؟
إي، قبل ما يتحرّك أي مبلغ. بيسمّي التسليمات والتواريخ والسعر وعدد جولات التعديل وشو اللي بيعتبر خارج النطاق ومين بيملك شو وكيف أي طرف بيقدر ينهي. العقد مش دليل انعدام ثقة، هو اللي بيخلّينا نقدر نختلف على إشي بدون ما ينهار المشروع كله.
العقد والقانون بتوقّع اتفاقية سرّية؟
إي، وبقترحها أنا لو شغلك فيه بيانات زباين أو أسعار أو أي إشي ما بتحب منافسك يقراه. وبتمشي بالاتجاهين: أرقامك بتضل إلك، وما بينزل إشي على معرض أعمالي إلا بموافقتك إنت أولاً.
العقد والقانون بقدر أمنعك تنشر مشروعي بأعمالك؟
تماماً. النشر بموافقة، مش بالعكس. في عملاء بيسمحولي أعرض التصاميم بدون الأرقام، وفي بيسمحوا بالأرقام بدون الاسم، وفي بيفضّلوا ولا إشي. الثلاثة عاديين وولا واحد فيهم بيغيّر السعر.
العقد والقانون بستلم فاتورة رسمية؟
بتستلم فاتورة مكتوبة عن كل دفعة، وفيها النطاق والتواريخ، فبتكون سجل نظيف لدفاترك. ولو شركتك بدها شكل فاتورة معيّن لأغراض ضريبية، احكيلي من البداية ومنرتّبها قبل أول دفعة مش بعدها.
العقد والقانون مين مسؤول لو انرفض الإعلان أو انحظرت الصفحة؟
أنا مسؤول إني أشتغل ضمن قوانين المنصة وأصلّح لما ينحطّ علم: اعتراضات، وإعادة كتابة الإعلان، وتصحيح الإعداد. اللي ما بقدر أوعد فيه إنه المنصة ما بتغلط أبداً، ميتا وجوجل بيحظروا حسابات بالغلط كل يوم. المهم إنه أصولك باسمك، فالحظر بيصير مشكلة بتنحل مش شغل فقدت الوصول إله.
العقد والقانون وشو عن بيانات زبايني؟
بتضل جوّا حساباتك وأدواتك، مش عندي. ما ببعّت قوائم زباين لأجهزتي، وأي تتبّع أو تحليلات بركّبها بتنحط على حساباتك إنت. ولو ركّبنا CRM أو نموذج، البيانات بتنزل عندك من أول يوم.
الأسعار ليش ما في قائمة أسعار بالموقع؟
لأن نفس التسليم مش نفس الشغل لكل مشروع. هوية لمحل جديد وهوية لشركة عندها خمس فروع بيشتركوا بالاسم وبس. القائمة الثابتة إما بتظلم المشروع الصغير أو بتبخس الكبير. احكيلي النطاق وبتاخد رقم حقيقي، بالعادة خلال يوم.
الأسعار شو أصغر مشروع بتشتغله؟
ما في حد أدنى، بس في حد للفايدة. مونتاج ثلاث ريلز ما رح يغيّر أرقامك إذا نظام المحتوى وراهم ناقص. وبقولك بصراحة لما تكون الميزانية أفضل تنصرف على إشي واحد مظبوط بدل خمسة ناقصين.
الأسعار كيف بتمشي الدفعات؟
مقسّمة على مراحل، لا كلها بالبداية ولا كلها بالآخر. بالعادة دفعة أولى بتحجز الوقت، وحدة بمنتصف متّفق عليه، والأخيرة عند التسليم. دايماً بتكون عارف شو انسلّم قبل ما تستحق الدفعة اللي بعدها.
الأسعار ميزانية الإعلانات محسوبة بسعرك؟
لأ، وخلّي بالك من أي حدا بيخلط الاثنين. أجري مقابل الشغل. وميزانية الإعلانات بتروح من بطاقتك مباشرة لميتا أو جوجل، فبتشوف كل دينار بالمنصة بعينك. الخلط بينهم هو السبب اللي بيخلّي الناس ما تعرف قدّيش دفعت وصول وقدّيش دفعت لشخص.
الأسعار ليش الموقع أغلى من قالب جاهز بقدر أشتريه؟
لأنه القالب شكل، والموقع قرار عن شو بدك الزائر يعمل. التكلفة مش بالصفحات، هي بالبنية: شو بيجي أول، وأي اعتراض بينحلّ وين، وشو بتقدر تقيسه بعدين. ولو اللي بتحتاجه فعلاً هو شكل بس، القالب هو الشراء الأذكى وأنا بقلّك هيك.
النتائج بتضمن النتائج؟
لأ، وخد بالك من أي حدا بيضمنلك. بضمن الشغل والمستوى والتقارير. النتيجة بتعتمد كمان على منتجك وسعرك وسوقك. اللي بقدر أوعدك فيه إنك رح تعرف دايماً شو انعمل بالضبط، وقديش كلّف، وشو رجّع.
النتائج بحتاج إعلانات، ولا العضوي بيكفي؟
العضوي بيبنيلك أصل بيضل ملكك، والإعلانات بتشتري انتباه طول ما بتدفع. أغلب المشاريع بتحتاج الاثنين بس بالترتيب الصح: ابنِ نظام المحتوى أول، وبعدها حط ميزانية ورا اللي أثبت إنه بيشتغل. تشغيل إعلانات على محتوى ضعيف هو الطريقة الأسرع لحرق الميزانية.
النتائج كيف بعرف إنه الشغل ماشي؟
بتاخد الأرقام اللي بتهمّ شغلك، مش صورة شاشة للايكات. قبل ما نبدأ منتّفق على رقمين أو ثلاثة: عملاء محتملين، وكلفة العميل، والاستفسارات الجادّة، والمبيعات، وبتشوفهم على إيقاع ثابت مع شو تغيّر وشو عم أعمل بخصوصه. والتقرير اللي دايماً كله أخبار حلوة مش تقرير.
النتائج قديش بدها وقت لأشوف إشي؟
الإعلانات ممكن تعطي إشارة خلال أيام، بس أول أسابيع تعلّم مش ربح، وأي حدا بيوعدك بغير هيك عم يصرف مصاريك عشان يبيّن حلو بدري. والمحتوى العضوي والـ SEO بيتحرّكوا بشهور مش أسابيع. اللي المفروض تتوقّعه بسرعة هو الوضوح: خلال أول أسبوعين لازم تكون عارف شو الخربان فعلاً.
المخاطر شو لو ما عجبني التوجّه؟
بتشوف التفكير قبل التلميع. التوجّه بينعتمد على ورق، البنية والرسالة والحجّة اللي رح نقولها، قبل ما ينتصمّم إشي. وهاد مقصود: تغيير جملة رخيص وتغيير حملة جاهزة غالي. فلو التوجّه غلط، منعرف بأول أسبوع.
المخاطر شو لو اختفيت بنص الطريق؟
كل إشي بينحط بحساباتك أول بأول، مش بينتسلّم بالآخر، فبأي لحظة إنت أصلاً ماسك الدومين والاستضافة وحساب الإعلانات والملفات. والشغل بينرفع أول بأول مش محفوظ على جهازي لحد آخر فاتورة. والجواب الصادق على هذا السؤال مش وعد، هو إعداد بيخلّي الوعد ما إله لزوم.
المخاطر بتشتغل مع منافسيني؟
مش بنفس المجال وبنفس الوقت بدون ما أخبرك. ولو تواصل معي منافس وإحنا شغّالين مع بعض، بتسمعها مني وإنت بتقرّر. والحصرية بمجالك بتنكتب بالعقد لو الموضوع بيفرق معك.
المخاطر جرّبنا وكالة قبل وكانت تجربة سيئة. ليش هاي غير؟
بالعادة اللي كان سيّئ مش الشغل نفسه، هو الرؤية: ما كنت عارف شو عم بينعمل، ولا كنت مالك الحسابات، ولا قادر تعرف إذا المصاري اشتغلت. فالحل مش «ثق فيني أكثر»، الحل إنه كل إشي باسمك، والخطة مكتوبة، والأرقام اللي بتوصلك هي اللي شغلك ماشي عليها فعلاً. لو الثلاثة صحّوا، الشهر الضعيف بيصير شهر ضعيف مش لغز.
طريقة الشغل منفتح لوظيفة بدوام كامل؟
تركيزي على شغل العملاء، بس بفكر بفرصة دوام كامل أو جزئي، ريموت أو هجين، إذا كان الدور والعرض بيستاهلوا. لو عم تبني إشي جدي، احكيلي عنه.