0%
متاح لمشاريع جديدة --:-- عمّان

تسويق الكتروني يبني، ونتائج بتنقاس بالأرقام.

ريّان الواثق، Full Stack Marketer. ما ببيع بوستات. بشخّص ليش مشروعك مش عم يبيع، وبعدها ببني اللي بيبيع.

0 عملاء اشتغلت معهم
0 مشاهدة على بوست واحد
0 متابع عضوي خلال ٣٠ يوم
0 عمل منشور بالموقع

الفيلم التعريفي

القصة كاملة — بدقيقة ونص

ليش المشاريع مش عم تبيع، شو بعمل أنا، وشو بيستناك بالموقع — بإيقاع موسيقي وصوت أحلى 🔊

من أنا

ببني أنظمة تسويق من الصفر: استراتيجية البراند، خطة محتوى شهرية، حملات، إعلانات، ومتابعة عملاء. شغلي مع المشاريع الصغيرة والناشئة اللي بدها هيكلة ووضوح وتنفيذ ثابت.

وبدرس إدارة سلاسل التوريد الرقمية بجامعة فيلادلفيا، وهاد بيعطيني منظور عمليات وأرقام بيخدم شغلي التسويقي.

من الفوضى، لمنحنى نمو، لنظام متماسك.

حاسبة

قديش عم تخسر كل شهر بدون موقع؟

مش قديش رح يكلفك الموقع، قديش عم يكلفك إنك بدونه. عبّي أربع خانات وشوف الرقم.

تقديرياً، عم تخسر

0دينار

كل شهر

خلال سنة0 دينار
خلال ٣ سنين0 دينار
عميل ضايع بالشهر0

من وين بتيجي الخسارة

  • ناس بحثت وما لقتك706 دينار

    دوّروا على خدمتك بجوجل، طلعلهم منافسك، وراحوا عنده. وإنت ما بتعرف إنهم كانوا موجودين أصلاً.

  • ناس شافتك وما وثقت424 دينار

    وصلهم إعلانك أو حسابك، ودوّروا عنك، وما لقوا موقع ولا أسعار ولا سياسة إرجاع، فترددوا وما كمّلوا.

  • ناس جت بوقت ما بتردّ فيه282 دينار

    استفسارات بتجي بالليل أو بالعطلة. اللي عنده موقع بيرد عليهم وهو نايم، وإنت بتردّ بكرا، وأغلبهم بيكون راح.

وبالمقابل

موقع بـ 2,500 دينار بيرجّع تكلفته خلال شهر تقريباً، وبعدها بيضل يشتغل.

احكيلي عن مشروعكبنحسبها سوا على أرقامك إنت، مش على متوسطات.

الأرقام تقديرية ومبنية على متوسطات محافظة للسوق الأردني، قصدت أقلّلها مش أضخّمها. النتيجة الحقيقية بتعتمد على مجالك ومنافسيك وجودة التنفيذ. الحاسبة بتوريك حجم المشكلة، مش وعد بربح.

لعبة قصيرة

عين البراند

عشر جولات بتشرح ليش تصميم بيشتغل وتصميم لأ، والأسئلة بتتغيّر كل مرة. عندك ١٥ ثانية لكل وحدة.

لعبة قصيرة

قدّيش عينك بتشوف؟

  • ١٠ جولات، نسختين من نفس التصميم
  • الفرق بينهم مبدأ واحد بس
  • ١٥ ثانية لكل جولة

شو بقدر أعملك

SEO

بحث كلمات مفتاحية، تحسين داخلي، خرائط نية البحث، واستراتيجية محتوى.

إعلانات مدفوعة

ميتا أدز: إعداد، تقسيم جمهور، اختبار A/B، بكسل، وتتبع ROAS و CPL و CTR.

إدارة عملاء CRM

بناء بايبلاين، تقسيم عملاء محتملين، ورحلات متابعة وتغذية.

أنظمة محتوى

ركائز محتوى، تقاويم شهرية، بريفات إبداعية، وكتابة إعلانية.

إنتاج إبداعي

هوية بصرية، تصميم سوشال، مونتاج فيديوهات قصيرة، وأصول بصرية بالذكاء الاصطناعي.

Meta Ads ManagerFacebook PixelGoogle AnalyticsSearch ConsoleGoogle AdsHubSpotMailchimpPhotoshopIllustratorPremiere ProAfter EffectsCanvaCapCutWordPressGoogle WorkspaceMeta Ads ManagerFacebook PixelGoogle AnalyticsSearch ConsoleGoogle AdsHubSpotMailchimpPhotoshopIllustratorPremiere ProAfter EffectsCanvaCapCutWordPressGoogle Workspace

تحسين محركات البحث

الـ SEO مش كلمات مفتاحية.

أغلب اللي بينباع كـ«خدمة SEO» هو الطبقة الأولى بس، وهي أسهل طبقة. تحت منها خمس طبقات، وكل وحدة فيهم بتقدر توقف المشروع لحالها مهما كتبت كلمات مفتاحية. هاي الطبقات، وشو بيصير بكل وحدة.

قبل ما تفكّر بالكلمات: هل جوجل بيقدر يوصل للصفحة أصلاً؟ ميزانية الزحف، والصفحات المكرّرة اللي بتاكلها، والمحتوى اللي بينبني بالجافاسكربت وما بينقرا، وسلاسل التحويلات، والصفحات اليتيمة، وسرعة التحميل الحقيقية عند المستخدم مش بالمختبر.

  • ميزانية الزحف وتضخّم الفهرس
  • عرض الجافاسكربت وما بيوصل للزاحف
  • روابط الـ canonical وسلاسل التحويل
  • hreflang للمواقع بلغتين
  • robots.txt وخرائط الموقع
  • Core Web Vitals من بيانات مستخدمين حقيقيين
  • البيانات المنظّمة (Schema)
الأدوات Screaming FrogSearch ConsolePageSpeed InsightsRich Results Test

الموقع شبكة روابط مش قائمة صفحات. عشر صفحات بتتنافس على نفس النية بتضعف بعضها بدل ما تقوّي. وهاي أكثر مشكلة بلاقيها بمواقع جاهزة. البنية الصح: صفحة أساسية لكل موضوع، وحواليها صفحات فرعية بتربط عليها.

  • تنافس الصفحات على نفس النية (cannibalisation)
  • الروابط الداخلية كشبكة توزّع القوة
  • عمق النقرات من الصفحة الرئيسية
  • عناقيد المواضيع والصفحات المحورية
  • التنقّل المفلتر وصفحات لا نهائية
  • الصفحات اليتيمة اللي ما إلها رابط داخلي
الأدوات Screaming FrogAhrefsSemrushSearch Console

حجم البحث ما بيقول شو بده الباحث. نفس الكلمة ممكن يكون وراها حدا بده يتعلّم، وحدا بده يشتري، وحدا بده يقارن، وكل نية بدها صفحة مختلفة. وقبل ما تكتب: شوف مين راكب بالصفحة الأولى فعلاً، لأن جوجل عم يقلّك بالضبط شو بيعتبره الجواب.

  • تصنيف النية: تعلّم · مقارنة · شراء · وصول
  • قراءة الصفحة الأولى قبل الكتابة
  • خصائص نتائج البحث (مقتطفات، أسئلة، خرائط، صور)
  • الكلمات الطويلة اللي فيها نية واضحة
  • الفجوة بين ما تستهدفه وما بيوصلك فعلاً
الأدوات Search ConsoleAhrefsSemrushقراءة نتائج البحث

الصفحة اللي بتربح هي اللي بتجاوب على السؤال أسرع وأوضح من غيرها، وبتضيف إشي مش موجود بالصفحة الأولى أصلاً. والمحتوى بيذبل: صفحة كانت أولى قبل سنة بتنزل لأن غيرها تحدّث. فالشغل مش نشر. الشغل دورة تحديث.

  • الجواب أول، مش بعد ٦٠٠ كلمة تمهيد
  • معلومة إضافية مش موجودة بالصفحة الأولى
  • ذبول المحتوى ودورات التحديث
  • الخبرة والمصدر والمؤلف (E-E-A-T)
  • تغطية الموضوع كامل مش كلمة واحدة
الأدوات Search ConsoleAhrefsSemrush

الروابط المشتراة إما ما بتعمل إشي أو بتأذي. الرابط اللي بينفع هو اللي حدا حطّه لأنه محتاج يستشهد فيك. يعني الشغل مش شراء روابط. الشغل إنك تبني إشي بيستاهل الاستشهاد: بحث، أداة، رقم من السوق ما حدا نشره.

  • أصول تستاهل الاستشهاد بدل شراء روابط
  • علاقات إعلامية وذكر العلامة بدون رابط
  • توزيع نصوص الروابط الطبيعي
  • تنظيف ملف روابط ملوّث
  • الذكر بدون رابط كإشارة
الأدوات AhrefsSearch ConsoleSemrush

الترتيب لحاله ما بيدفع فواتير. الرقم اللي بيهم: كم واحد ضغط، وكم واحد منهم صار عميل، وكم كلّفت الزيارة مقارنة بالإعلان. وواجهة Search Console بتعطيك ألف صف بس، البيانات الكاملة بتطلع من الـ API، وهون بيبدأ الشغل الحقيقي.

  • نقرات وظهور ونسبة نقر لكل عنقود كلمات
  • سحب البيانات الكاملة من واجهة برمجة Search Console
  • ربط البحث بالتحويلات مش بالزيارات
  • كلفة الزيارة العضوية مقابل المدفوعة
  • لوحة تقارير بتقرأها إنت مش بتحتاجني أشرحها
الأدوات Search Console APIGA4Looker StudioBigQuery

كل طبقة بتشتغل على مشكلة مختلفة. وترتيبها مقصود: ما في فايدة من محتوى ممتاز على صفحة جوجل ما بيقدر يوصلها.

عندك موقع وبدك تعرف وين المشكلة؟

احكيلي عنه

تحليل البيانات

الأرقام بتقول شو صار. مش ليش صار.

«زارنا ٥ آلاف الشهر الماضي»، طيب؟ الرقم لحاله ما بيقول لك شو تعمل بكرا. الشغل الحقيقي إنك تشوف بثلاث طبقات: شو صار، وليش صار، وشو بتغيّر بناءً عليه. وكل طبقة إلها أدواتها.

شو صار؟

الأرقام

الطبقة اللي الكل بيوقف عندها. زيارات، مصادر، صفحات، معدّل ارتداد. مفيدة. بس بتوصف الماضي بدون ما تفسّره. وأكبر غلط هون إنه القياس ينبني على الزيارات بدل الأحداث: الزيارة مش نتيجة، الحدث نتيجة.

  • أحداث مبنية على أفعال حقيقية مش صفحات
  • مسارات التحويل ووين بالضبط بينقطع الناس
  • الجمهور المقسّم حسب السلوك مش حسب البلد
  • الإحالة: مين آخر مصدر ومين ساعد بالطريق
GA4Google Tag ManagerLooker Studio

ليش صار؟

السلوك

هون بتشوف الشاشة بعيون الزائر. خرائط حرارية بتوريك وين وصلت عينه ووين وقف سكروله، وتسجيلات جلسات بتوريك اللحظة اللي زهق فيها. والإشارات اللي بتطلع من هون ما بتطلع من أي تقرير أرقام.

  • Rage clicks: بيضغط ويضغط لأنه ما صار إشي
  • Dead clicks: بيضغط على إشي مش قابل للضغط أصلاً
  • عمق السكرول: وين بالضبط بيوقفوا يقرأوا
  • رجّة الماوس: علامة تشتّت أو انتظار
  • وين بيوقفوا بالفورم: أي حقل بالضبط بيخلّيهم يمشوا
HotjarMicrosoft Clarityتسجيلات الجلسات

شو بتغيّر؟

القرار

التحليل اللي ما بينتج قرار هو تقرير حلو وبس. آخر طبقة إنك تحوّل اللي شفته لتغيير محدّد، وتقيس هل التغيير نفع فعلاً. مش تحكم عليه بذوقك.

  • فرضية مكتوبة قبل التغيير مش بعده
  • تغيير واحد بالمرة عشان تعرف مين اللي أثّر
  • مقارنة قبل وبعد على نفس الفترة الزمنية
  • لوحة واحدة بتقرأها إنت بدون ما أشرحها
Looker StudioGA4Search Console

وملاحظة عن الخصوصية

التسجيلات بتصير مع إخفاء تلقائي للنصوص الحسّاسة والحقول. يعني ما بينحفظ اسم ولا رقم ولا بطاقة. وأي تتبّع بينركّب بيكون على حساباتك إنت وباسمك، والبيانات بتضل عندك.

عندك أرقام وما بتعرف شو بتقول؟

خلّينا نقرأها سوا

تحدّي

اقفل الإشارة.

على العقدة نقطة ضوء، وقدّامها حلقة. لفّ العقدة لحد ما النقطة تدخل جوّا الحلقة. كل ما قرّبت، قوّة الإشارة بترتفع.

قوّة الإشارة0%

الشعار تبعي عقدة، وهون صارت مجسّم حقيقي بثلاثة أبعاد، مبني بـ React Three Fiber. مش صورة ولا فيديو.

محاكاة

عندك ميزانية تسويق. وين بتحطها؟

وزّع ميزانيتك على القنوات الخمس وشوف شو بترجّعلك. لما تخلص، بوريك توزيعي أنا وليش.

قبل ما تلعب، ثلاث نقاط لازم تكون واضحة

  1. الرقم شهري ومتكرر. لو اخترت ١٠٠٠ دينار، هاي ميزانية كل شهر. مش دفعة وحدة. ولهيك رقم الشهر الأول ورقم الشهر السادس بيطلعوا مختلفين.
  2. «الموقع والـ SEO» صرف شهري مستمر. صفحات جديدة، تحسينات، محتوى، وترتيب بجوجل. بناء موقع من الصفر مشروع لحاله وله ميزانية لحالها، لا تقرا ٢٠٠ دينار هون على إنها سعر موقع.
  3. هاي ميزانية التنفيذ، مش أتعابي. المبلغ اللي بتوزّعه بيروح لميتا، وللتصوير والإنتاج، وللاستضافة والأدوات، مصاريف بتدفعها بغض النظر عن مين بيشتغل معك. أتعابي مقابل القرارات اللي بتخلّي هالمصاريف ترجّع بدل ما تضيع، وبنتفق عليها لحالها حسب حجم الشغل.
ميزانية التنفيذ الشهرية:

كل دينار بتزيده على قناة، بيطلع من القنوات الثانية، زي الواقع بالضبط.

إعلانات ميتا200 د · 20%

وصول فوري، وبيوقف بنفس اليوم اللي بتوقف تدفع فيه.

محتوى عضوي200 د · 20%

بطيء بالبداية، وبعدين بيضل يرجّعلك بدون ما تدفع.

الموقع والـ SEO200 د · 20%

صرف شهري مستمر: صفحات وتحسينات وترتيب بجوجل. مش بناء موقع من الصفر.

الهوية والمواد الإبداعية200 د · 20%

إنتاج تصميم ومواد كل شهر. ما بتشتري وصول تقريباً، بس بتضاعف كل القنوات الثانية.

صنّاع محتوى200 د · 20%

ثقة مستعارة. قفزة كبيرة، بس ذاكرتها قصيرة.

النتيجة المتوقّعة

عميل محتمل بالشهر الأول

156

تكلفة العميل الواحد

6.4د

عملاء بالشهر السادس

364

هاي محاكاة تعليمية مبنية على متوسطات السوق الأردني وتجربتي بالشغل. الأرقام تقريبية وبتتغيّر حسب مجالك ومنتجك وجودة التنفيذ، وهي ميزانية تنفيذ شهرية ما بتشمل أتعابي. «عميل محتمل» = رسالة أو استفسار أو تعبئة نموذج. مش عملية بيع مكتملة.

افتح اللعبة كاملة ←

تجربة

اسحب الحبل، خليني أعطيك فكرة.

ثلاث أسئلة سريعة عن مشروعك، وبطلعلك فكرة محتوى جاهزة تنفّذها اليوم.

كل ما تحكي أكثر، كل ما صارت الفكرة أقرب لمشروعك، وبتوصلني معك لو حبيت تتواصل.

جديد بالمختبر جرّب توظّف وكيل ذكاء اصطناعي لعبة بدقيقة وحدة: اختار مجالك، علّم على المهام اللي بتاكل يومك، وتفرّج على يومك بيصير لحاله — وكم ساعة بالأسبوع بترجعلك. العب يومك التجريبي
د. سمير القراعين

بناء ونمو علامة شخصية

د. سمير القراعين

بناء حضور كامل على إنستغرام من صفر لـ ٢٣٩٥ متابع عضوي خلال ٣٠ يوم: دليل هوية، إشراف على الفيديو، كتابة الخطافات، ونظام مونتاج متكامل.

  • 2,395 متابع عضوي خلال ٣٠ يوم
  • 290K مشاهدة على بوست واحد
  • $0 إنفاق إعلاني
اقرأ القصة ←
لوفيت للعناية بالبشرة

تطوير علامة واستراتيجية محتوى

لوفيت للعناية بالبشرة

قيادة التطوير الرقمي لعلامة عناية بالبشرة تركية تدخل السوق الأردني: هوية بصرية، استراتيجية محتوى، وخطة نمو عضوي مرحلية مع نظام تصميم مدعوم بالذكاء الاصطناعي.

  • 40% أسرع في إنتاج التصاميم
اقرأ القصة ←

شغل الفيديو

كل الفيديوهات

شغل التصميم

اضغط أي تصميم تشوف صفحته كاملة: الرؤية والهدف والنتيجة.

كل التصاميم
فكرة ونقطة

إخراج إبداعي واستراتيجية محتوى

فكرة ونقطة

بنيت توجّهاً قائماً على المحتوى لوكالة تسويق: صور مركّبة توقف الزائر، وتحمل أفكاراً عن كيف يشتغل التسويق فعلاً.

تفاصيل المشروع ←
Behance مكتبة شغلي الإبداعي كاملة ↗

المواقع

من أول سطر كود لآخر تفصيل بالتصميم.

التجارب

شغل ما بحطّه بالواجهة. وما بخبّيه.

أي حدا بيقدر يعرض أحسن ٥ أعمال إله ويبيّن ممتاز. اللي بيفرق فعلاً هو المسافة: من وين بلّشت، ووين صرت. هاي البدايات وهاي التجارب اللي بعملها لحالي اليوم، بدون عميل، بدون بريف، وبدون سبب غير إني بحب أجرّب.

البدايات

مشاريع حقيقية بنطاق صغير: محل تلفونات، فساتين أعراس، سبا. شغل تصميم بحت، بدون استراتيجية ولا أرقام ولا رأي بالمحتوى. هيك بلّشت وهيك بتبلّش.

سبا MLR وحليم

٢٠١٧ – ٢٠١٨

صور ستوك، وكليب-آرت ورد، وخط مزخرف. بلا شبكة وبلا تسلسل، شكل السنة الأولى بصراحة.

سبا MLR وحليم: 1
سبا MLR وحليم: 2
سبا MLR وحليم: 3
سبا MLR وحليم: 4

تامبا

٢٠١٧ – ٢٠١٨

محل تلفونات. بسيط، بس المنتج أخيراً قاعد بتخطيط مقصود بدل ما يطفو.

تامبا: 1
تامبا: 2

بروجرِس والعيادات

٢٠١٩

عقارات بالإمارات وعيادتين بمصر. أول ظهور لتصميم المعلومة: خطوات وأيقونات وفكرة بتنشرح.

بروجرِس والعيادات: 1
بروجرِس والعيادات: 2
بروجرِس والعيادات: 3
بروجرِس والعيادات: 4

ندى فياض

٢٠١٩ – ٢٠٢٠

فساتين أعراس بالإمارات. نقطة التحوّل، أول قطعة فيها عرض حقيقي وسبب للتصرّف، مش بس إطار حلو.

ندى فياض: 1
ندى فياض: 2

هويات وشغل متفرّق

٢٠٢٠

هوية مقترحة، وعلامة سياحية، وتصاميم حملات لعلامات مختلفة. لهون صار الشغل بياخد قرارات، مش بيزخرف.

هويات وشغل متفرّق: 1
هويات وشغل متفرّق: 2
هويات وشغل متفرّق: 3
هويات وشغل متفرّق: 4
هويات وشغل متفرّق: 5
هويات وشغل متفرّق: 6

المختبر

تجارب بعملها اليوم لحالي: علامات وهمية، أساليب جديدة، ودمج الذكاء الاصطناعي بسير التصميم. ما إلها عميل وما إلها موعد تسليم، إلها هدف واحد إني ما أقف بمكاني.

معالجة الصور

تمارين أقدم

ثلاث عشرة تقنية، كل وحدة محلولة لحالها: مخلوق مركّب بسما مقمرة، وفاكهة معاد بناؤها كعبوة، وبورتريه مبني من حروف، وتفتيت، وتعريض مزدوج مرسوم. بلا عميل وبلا بريف. هاي التمارين اللي وراها كل اللي إجا بعدين.

معالجة الصور: 1
معالجة الصور: 2
معالجة الصور: 3
معالجة الصور: 4
معالجة الصور: 5
معالجة الصور: 6
معالجة الصور: 7
معالجة الصور: 8
معالجة الصور: 9
معالجة الصور: 10
معالجة الصور: 11
معالجة الصور: 12
معالجة الصور: 13

وي للاتصالات، وهمي

اليوم

مش عميل. بريف كتبته لحالي على علامة بحجم وطني، بجرّب فيه أساليب حديثة ودمج الذكاء الاصطناعي بسير التصميم.

وي للاتصالات، وهمي: 1
وي للاتصالات، وهمي: 2
وي للاتصالات، وهمي: 3
وي للاتصالات، وهمي: 4
وي للاتصالات، وهمي: 5
وي للاتصالات، وهمي: 6

جوردينا، شغل تجريبي

اليوم

مفاتيح بصرية لخط مشروب غازي بنكهة الرمّان. إضاءة منتج، ورشّة بتنقرا كطعم مش كفوضى، وثلاث معالجات لنفس العبوة. شغل تجريبي، بلا بريف وبلا اعتماد عميل.

أُنتجت بالتعاون مع المصمم عماد أرباش.

جوردينا، شغل تجريبي: 1
جوردينا، شغل تجريبي: 2
جوردينا، شغل تجريبي: 3

دراسات تقنية

اليوم

فواكه جوّا مكعّب ثلج واقعي، ونصّ ملفوف على عبوة. مشاكل مفردة، بتنحل لذاتها.

دراسات تقنية: 1
دراسات تقنية: 2
دراسات تقنية: 3
دراسات تقنية: 4
دراسات تقنية: 5
دراسات تقنية: 6

المسافة

نفس الشخص. الفرق مش بالبرامج. الفرق إني صرت أسأل «شو المشكلة» قبل ما أفتح فوتوشوب.

وهاد أحدث شغل

المراحل تقريبية. الشغل بين ٢٠١٧ و٢٠٢٠، ومرتّب حسب تطوّر التصاميم نفسها.

إشارات

مش محتوى عشان جوجل. محتوى عشان تفهم.

كل إشي هون طلع من شغل حقيقي مع عملاء حقيقيين، أنظمة، أرقام، أخطاء كلّفتني، وحلول اشتغلت فعلاً. مش نصايح عامة منقولة من مقال ثاني.

ضجيج إشارة

إذا لقيت نفس الكلام بعشر مواقع، فهو مش إشارة، هو ضجيج. هون بتلاقي اللي جرّبته بإيدي وبس.

شو بتلاقي هون

  • تعليمي وتثقيفي نفهم ليش الإشي بيشتغل، مش بس كيف تعمله.
  • تحديات مواقف حقيقية وقفت قدامي، وكيف طلعت منها.
  • آخر التطورات شو تغيّر بالسوق والأدوات، وشو بيعني إلك.
  • حلول لمشاكل مشكلة محددة، وخطوات تنفّذها اليوم.
  • قصص قصص من الميدان، بالأرقام وبدون تجميل.
  • ألعاب تفاعلية جوّا المقالات كل إشارة فيها لعبة بتجرّب الفكرة فيها وإنت بتقرا: بتترجم باكجات، بتصلّح رحلة بيع، بتكشف شركة...

آخر الإشارات

  1. 01 معك ٣٠ ألف دينار ومش عارف تختار سيارة؟ المشكلة مش فيك فيها لعبة 6 دقائق
  2. 02 خطة تسويقية بتشتغل فعلاً: ليش «النموذج الجاهز PDF» بيخذلك فيها لعبة 7 دقائق
  3. 03 كيفية عمل اعلان ممول على الفيس بوك بنفسك (وإمتى تجيب حدا) فيها لعبة 10 دقائق
  4. 04 تصوير منتجات بموبايلك: كيف تعمل فيديو ريلز بلا استوديو تصوير فيها لعبة 8 دقائق
اقرأ الإشارات وفي ٩ إشارات ثانية مستنياتك جوّا.

الدراسة

إدارة سلاسل التوريد الرقمية

بكالوريوس، جامعة فيلادلفيا. من تموز 2025 وحتى آذار 2029 متوقعاً. اخترت هالتخصص عشان أربط استراتيجية التسويق بالعمليات والتقارير وتحليل البيانات والتنفيذ.

دورات وتدريبات

ووردبريس والتسويق الرقمي، تدريب Media Buyer، إعلانات ميتا، توليد عملاء عبر إعلانات جوجل، SEO، وأدوبي أفتر إفكتس وفوتوشوب وإليستريتور.

كيف بشتغل

تعاون مرن، ومعيار واحد ما بتغيّره: الجودة.

بشتغل ريموت من عمّان مع عملاء بالأردن وبرا. اختار الصيغة اللي بتناسب مشروعك، وبنتفق على النطاق والسعر قبل ما نبدأ.

ليش أنا بالتحديد

بفكر وبنفّذ

أغلب الناس إما استراتيجي ما بيعرف ينفّذ، أو منفّذ بلا خطة. أنا بكتب الاستراتيجية وبعدين بقعد أنفّذها بإيدي: تصميم، مونتاج، إعلانات، وتقارير.

أرقام مش وعود

كل مشروع بشتغله بيطلع منه رقم بقدر أوقف وراه. 2,395 متابع عضوي بـ 30 يوم و 290 ألف مشاهدة على بوست واحد، بدون أي إنفاق إعلاني.

أسرع بدون ما تنزل الجودة

بنيت سير عمل مدعوم بالذكاء الاصطناعي قلّل وقت الإنتاج 40% وحافظ على ثبات الهوية. يعني بتاخد شغل أكثر بنفس الوقت.

عقلية عمليات

دراستي بسلاسل التوريد الرقمية خلّتني أشتغل بمنطق KPI وعمليات. مش بس «محتوى حلو». بتعرف وين صرف كل دينار وشو رجّع.

وبالنسبة للتوظيف

شغلي الأساسي حالياً حر ومع عملاء، بس منفتح للفرص بدوام كامل أو جزئي، ريموت أو هجين، إذا كان الدور والعرض بيستاهلوا. لو عندك فريق بتبني فيه إشي جدي، احكيلي.

أسئلة شائعة

الأسئلة اللي بتجيني دايماً.

  • بمكالمة، مش بعرض سعر. لازم أفهم شو بتبيع، ومين بيشتري منك، وشو اللي جرّبته قبل، قبل ما أقدر أحكي شو الأولوية. بعدها بتاخد نطاق شغل مكتوب فيه التسليمات والجدول الزمني والسعر الثابت، فما بيتغيّر إشي بعدين.

  • جولتين على كل تسليم، وبتكفي لأننا بنتفق على الاتجاه قبل ما يبدأ التنفيذ. التعديلات موجودة عشان تشحذ اتجاه وافقت عليه، مش عشان تبدأه من جديد. وإذا الاتجاه نفسه كان غلط، هاي مسؤوليتي وبصلّحها بدون تكلفة.

  • آه. كل شغلي بيمشي عن بعد، وأصلاً بشتغل مع فروقات توقيت. الإشي الوحيد اللي بيتغيّر هو وقت الاجتماعات، وبنتفق عليه مرة وبنمشي عليه.

  • الهوية البصرية أسبوعين لثلاثة. الموقع من ثلاث لست أسابيع حسب المحتوى الجاهز. شغل النمو غير: الإعداد أسبوعين، بس النتائج بتنقاس على تسعين يوم مش سبعة. أي حدا بيوعدك بأرقام خلال أسبوع بيبيعلك قفزة مؤقتة مش نمو.

  • بشتغل على عدد محدود من المشاريع بنفس الوقت، وبقلّك الصراحة عن وقتي قبل ما نبدأ، مش بعدين. بتاخد تواريخ تسليم مكتوبة بالاسم. ولو تأخّر إشي بتسمعها مني أول، مش من موعد فات. المقابل إنك بتشتغل مع شخص واحد بدل وكالة: نفس الشخص اللي فهم شغلك هو اللي بينفّذه.

  • لأ. الكتابة جزء من الشغل، عربي وإنجليزي. اللي بحتاجه منك هو المادة الخام اللي ما بتوجد إلا عندك: شو بيسألوك الزباين فعلاً، وشو الاعتراضات اللي بتقتل البيعة، وشو بتقدّم إنت وما بيقدّمه غيرك. أنا بحوّلها لكتابة.

  • إنت، بالكامل. الملفات المصدرية وملفات المشاريع والحسابات وكلمات السر بتنسلّم مع التسليم. ما بحتجز إشي عشان أضمن إنك تضل على اشتراك.

  • باسمك إنت. دايماً. الدومين هو الإشي الوحيد اللي ما بينبنى من جديد، وهو أكثر طريقة بيتحجز فيها الناس رهينة: الدومين بيكون بحساب المصمّم، وأول ما تختلفوا بتفقد عنوانك. سجّله إنت ببطاقتك وإيميلك، وضيفني كمستخدم. ولو مسجّل عند حدا ثاني، أول إشي بنصلّحه هو ترجيعه لاسمك.

  • إنت بتملك الاثنين. الاستضافة على حسابك، وبتاخد الملفات المصدرية كاملة. مش بس رابط شغّال. يعني أي مبرمج بعدي بيقدر يكمّل من مكانه بدون ما يبدأ من الصفر. الموقع اللي ما بتقدر تنقله مش موقعك.

  • بتضل إلك. الإعداد الصح إنه شركتك بتملك الـ Business Manager والصفحة وحساب الإعلانات والبكسل، وأنا باخد صلاحية شريك أشتغل جوّاهم. الإعداد الغلط، وهو الشائع، إنه الوكالة تبني حساب إعلاناتك جوّا حسابها هي. أسرع إلها، ومعناه إنك ما بتملك إشي: لا الحساب ولا الجماهير ولا تاريخ البكسل اللي دفعت عشان تبنيه.

  • لأ، ولا تعطيها لحدا أصلاً. كل منصة محترمة فيها صلاحيات جاهزة: شريك بالميتا، ومدير بجوجل، ومستخدم بالووردبريس، وموظّف بالشوبيفاي. بتضيفني بالصلاحية اللي بحتاجها، وبتشيلني بضغطة وحدة لما نخلص. ولا حدا بيغيّر كلمة سر ولا حدا بينقفل برّا.

  • تسليم، مش رسالة وداع: الملفات المصدرية وملفات التصميم، وصلاحيات كل إشي باسمك، وورقة قصيرة فيها شو وين وكيف بيتشغّل، والحسابات أصلاً بيدك. إذا ما بتقدر توصل لشغلك إلا من خلالي، يعني أنا بنيته غلط.

  • إي، قبل ما يتحرّك أي مبلغ. بيسمّي التسليمات والتواريخ والسعر وعدد جولات التعديل وشو اللي بيعتبر خارج النطاق ومين بيملك شو وكيف أي طرف بيقدر ينهي. العقد مش دليل انعدام ثقة، هو اللي بيخلّينا نقدر نختلف على إشي بدون ما ينهار المشروع كله.

  • إي، وبقترحها أنا لو شغلك فيه بيانات زباين أو أسعار أو أي إشي ما بتحب منافسك يقراه. وبتمشي بالاتجاهين: أرقامك بتضل إلك، وما بينزل إشي على معرض أعمالي إلا بموافقتك إنت أولاً.

  • تماماً. النشر بموافقة، مش بالعكس. في عملاء بيسمحولي أعرض التصاميم بدون الأرقام، وفي بيسمحوا بالأرقام بدون الاسم، وفي بيفضّلوا ولا إشي. الثلاثة عاديين وولا واحد فيهم بيغيّر السعر.

  • بتستلم فاتورة مكتوبة عن كل دفعة، وفيها النطاق والتواريخ، فبتكون سجل نظيف لدفاترك. ولو شركتك بدها شكل فاتورة معيّن لأغراض ضريبية، احكيلي من البداية ومنرتّبها قبل أول دفعة مش بعدها.

  • أنا مسؤول إني أشتغل ضمن قوانين المنصة وأصلّح لما ينحطّ علم: اعتراضات، وإعادة كتابة الإعلان، وتصحيح الإعداد. اللي ما بقدر أوعد فيه إنه المنصة ما بتغلط أبداً، ميتا وجوجل بيحظروا حسابات بالغلط كل يوم. المهم إنه أصولك باسمك، فالحظر بيصير مشكلة بتنحل مش شغل فقدت الوصول إله.

  • بتضل جوّا حساباتك وأدواتك، مش عندي. ما ببعّت قوائم زباين لأجهزتي، وأي تتبّع أو تحليلات بركّبها بتنحط على حساباتك إنت. ولو ركّبنا CRM أو نموذج، البيانات بتنزل عندك من أول يوم.

  • لأن نفس التسليم مش نفس الشغل لكل مشروع. هوية لمحل جديد وهوية لشركة عندها خمس فروع بيشتركوا بالاسم وبس. القائمة الثابتة إما بتظلم المشروع الصغير أو بتبخس الكبير. احكيلي النطاق وبتاخد رقم حقيقي، بالعادة خلال يوم.

  • ما في حد أدنى، بس في حد للفايدة. مونتاج ثلاث ريلز ما رح يغيّر أرقامك إذا نظام المحتوى وراهم ناقص. وبقولك بصراحة لما تكون الميزانية أفضل تنصرف على إشي واحد مظبوط بدل خمسة ناقصين.

  • مقسّمة على مراحل، لا كلها بالبداية ولا كلها بالآخر. بالعادة دفعة أولى بتحجز الوقت، وحدة بمنتصف متّفق عليه، والأخيرة عند التسليم. دايماً بتكون عارف شو انسلّم قبل ما تستحق الدفعة اللي بعدها.

  • لأ، وخلّي بالك من أي حدا بيخلط الاثنين. أجري مقابل الشغل. وميزانية الإعلانات بتروح من بطاقتك مباشرة لميتا أو جوجل، فبتشوف كل دينار بالمنصة بعينك. الخلط بينهم هو السبب اللي بيخلّي الناس ما تعرف قدّيش دفعت وصول وقدّيش دفعت لشخص.

  • لأنه القالب شكل، والموقع قرار عن شو بدك الزائر يعمل. التكلفة مش بالصفحات، هي بالبنية: شو بيجي أول، وأي اعتراض بينحلّ وين، وشو بتقدر تقيسه بعدين. ولو اللي بتحتاجه فعلاً هو شكل بس، القالب هو الشراء الأذكى وأنا بقلّك هيك.

  • لأ، وخد بالك من أي حدا بيضمنلك. بضمن الشغل والمستوى والتقارير. النتيجة بتعتمد كمان على منتجك وسعرك وسوقك. اللي بقدر أوعدك فيه إنك رح تعرف دايماً شو انعمل بالضبط، وقديش كلّف، وشو رجّع.

  • العضوي بيبنيلك أصل بيضل ملكك، والإعلانات بتشتري انتباه طول ما بتدفع. أغلب المشاريع بتحتاج الاثنين بس بالترتيب الصح: ابنِ نظام المحتوى أول، وبعدها حط ميزانية ورا اللي أثبت إنه بيشتغل. تشغيل إعلانات على محتوى ضعيف هو الطريقة الأسرع لحرق الميزانية.

  • بتاخد الأرقام اللي بتهمّ شغلك، مش صورة شاشة للايكات. قبل ما نبدأ منتّفق على رقمين أو ثلاثة: عملاء محتملين، وكلفة العميل، والاستفسارات الجادّة، والمبيعات، وبتشوفهم على إيقاع ثابت مع شو تغيّر وشو عم أعمل بخصوصه. والتقرير اللي دايماً كله أخبار حلوة مش تقرير.

  • الإعلانات ممكن تعطي إشارة خلال أيام، بس أول أسابيع تعلّم مش ربح، وأي حدا بيوعدك بغير هيك عم يصرف مصاريك عشان يبيّن حلو بدري. والمحتوى العضوي والـ SEO بيتحرّكوا بشهور مش أسابيع. اللي المفروض تتوقّعه بسرعة هو الوضوح: خلال أول أسبوعين لازم تكون عارف شو الخربان فعلاً.

  • بتشوف التفكير قبل التلميع. التوجّه بينعتمد على ورق، البنية والرسالة والحجّة اللي رح نقولها، قبل ما ينتصمّم إشي. وهاد مقصود: تغيير جملة رخيص وتغيير حملة جاهزة غالي. فلو التوجّه غلط، منعرف بأول أسبوع.

  • كل إشي بينحط بحساباتك أول بأول، مش بينتسلّم بالآخر، فبأي لحظة إنت أصلاً ماسك الدومين والاستضافة وحساب الإعلانات والملفات. والشغل بينرفع أول بأول مش محفوظ على جهازي لحد آخر فاتورة. والجواب الصادق على هذا السؤال مش وعد، هو إعداد بيخلّي الوعد ما إله لزوم.

  • مش بنفس المجال وبنفس الوقت بدون ما أخبرك. ولو تواصل معي منافس وإحنا شغّالين مع بعض، بتسمعها مني وإنت بتقرّر. والحصرية بمجالك بتنكتب بالعقد لو الموضوع بيفرق معك.

  • بالعادة اللي كان سيّئ مش الشغل نفسه، هو الرؤية: ما كنت عارف شو عم بينعمل، ولا كنت مالك الحسابات، ولا قادر تعرف إذا المصاري اشتغلت. فالحل مش «ثق فيني أكثر»، الحل إنه كل إشي باسمك، والخطة مكتوبة، والأرقام اللي بتوصلك هي اللي شغلك ماشي عليها فعلاً. لو الثلاثة صحّوا، الشهر الضعيف بيصير شهر ضعيف مش لغز.

  • تركيزي على شغل العملاء، بس بفكر بفرصة دوام كامل أو جزئي، ريموت أو هجين، إذا كان الدور والعرض بيستاهلوا. لو عم تبني إشي جدي، احكيلي عنه.

طريقة الشغل

كيف بيبدأ المشروع بالعادة؟

بمكالمة، مش بعرض سعر. لازم أفهم شو بتبيع، ومين بيشتري منك، وشو اللي جرّبته قبل، قبل ما أقدر أحكي شو الأولوية. بعدها بتاخد نطاق شغل مكتوب فيه التسليمات والجدول الزمني والسعر الثابت، فما بيتغيّر إشي بعدين.

طريقة الشغل

كم تعديل بيحقّلي؟

جولتين على كل تسليم، وبتكفي لأننا بنتفق على الاتجاه قبل ما يبدأ التنفيذ. التعديلات موجودة عشان تشحذ اتجاه وافقت عليه، مش عشان تبدأه من جديد. وإذا الاتجاه نفسه كان غلط، هاي مسؤوليتي وبصلّحها بدون تكلفة.

طريقة الشغل

بتشتغل مع عملاء برا الأردن؟

آه. كل شغلي بيمشي عن بعد، وأصلاً بشتغل مع فروقات توقيت. الإشي الوحيد اللي بيتغيّر هو وقت الاجتماعات، وبنتفق عليه مرة وبنمشي عليه.

طريقة الشغل

قديش بياخد المشروع وقت؟

الهوية البصرية أسبوعين لثلاثة. الموقع من ثلاث لست أسابيع حسب المحتوى الجاهز. شغل النمو غير: الإعداد أسبوعين، بس النتائج بتنقاس على تسعين يوم مش سبعة. أي حدا بيوعدك بأرقام خلال أسبوع بيبيعلك قفزة مؤقتة مش نمو.

طريقة الشغل

إنت شخص واحد. شو بيصير لما تكون مشغول مع عميل ثاني؟

بشتغل على عدد محدود من المشاريع بنفس الوقت، وبقلّك الصراحة عن وقتي قبل ما نبدأ، مش بعدين. بتاخد تواريخ تسليم مكتوبة بالاسم. ولو تأخّر إشي بتسمعها مني أول، مش من موعد فات. المقابل إنك بتشتغل مع شخص واحد بدل وكالة: نفس الشخص اللي فهم شغلك هو اللي بينفّذه.

طريقة الشغل

لازم أكتب المحتوى بنفسي؟

لأ. الكتابة جزء من الشغل، عربي وإنجليزي. اللي بحتاجه منك هو المادة الخام اللي ما بتوجد إلا عندك: شو بيسألوك الزباين فعلاً، وشو الاعتراضات اللي بتقتل البيعة، وشو بتقدّم إنت وما بيقدّمه غيرك. أنا بحوّلها لكتابة.

الملكية والوصول

مين بيملك الملفات بالنهاية؟

إنت، بالكامل. الملفات المصدرية وملفات المشاريع والحسابات وكلمات السر بتنسلّم مع التسليم. ما بحتجز إشي عشان أضمن إنك تضل على اشتراك.

الملكية والوصول

الدومين بيتسجّل باسم مين؟

باسمك إنت. دايماً. الدومين هو الإشي الوحيد اللي ما بينبنى من جديد، وهو أكثر طريقة بيتحجز فيها الناس رهينة: الدومين بيكون بحساب المصمّم، وأول ما تختلفوا بتفقد عنوانك. سجّله إنت ببطاقتك وإيميلك، وضيفني كمستخدم. ولو مسجّل عند حدا ثاني، أول إشي بنصلّحه هو ترجيعه لاسمك.

الملكية والوصول

مين بيملك الاستضافة وملفات الموقع؟

إنت بتملك الاثنين. الاستضافة على حسابك، وبتاخد الملفات المصدرية كاملة. مش بس رابط شغّال. يعني أي مبرمج بعدي بيقدر يكمّل من مكانه بدون ما يبدأ من الصفر. الموقع اللي ما بتقدر تنقله مش موقعك.

الملكية والوصول

وحساب الإعلانات وصفحة الفيسبوك؟

بتضل إلك. الإعداد الصح إنه شركتك بتملك الـ Business Manager والصفحة وحساب الإعلانات والبكسل، وأنا باخد صلاحية شريك أشتغل جوّاهم. الإعداد الغلط، وهو الشائع، إنه الوكالة تبني حساب إعلاناتك جوّا حسابها هي. أسرع إلها، ومعناه إنك ما بتملك إشي: لا الحساب ولا الجماهير ولا تاريخ البكسل اللي دفعت عشان تبنيه.

الملكية والوصول

لازم أعطيك كلمات السر تبعتي؟

لأ، ولا تعطيها لحدا أصلاً. كل منصة محترمة فيها صلاحيات جاهزة: شريك بالميتا، ومدير بجوجل، ومستخدم بالووردبريس، وموظّف بالشوبيفاي. بتضيفني بالصلاحية اللي بحتاجها، وبتشيلني بضغطة وحدة لما نخلص. ولا حدا بيغيّر كلمة سر ولا حدا بينقفل برّا.

الملكية والوصول

شو بستلم بالضبط بآخر يوم؟

تسليم، مش رسالة وداع: الملفات المصدرية وملفات التصميم، وصلاحيات كل إشي باسمك، وورقة قصيرة فيها شو وين وكيف بيتشغّل، والحسابات أصلاً بيدك. إذا ما بتقدر توصل لشغلك إلا من خلالي، يعني أنا بنيته غلط.

العقد والقانون

في عقد مكتوب؟

إي، قبل ما يتحرّك أي مبلغ. بيسمّي التسليمات والتواريخ والسعر وعدد جولات التعديل وشو اللي بيعتبر خارج النطاق ومين بيملك شو وكيف أي طرف بيقدر ينهي. العقد مش دليل انعدام ثقة، هو اللي بيخلّينا نقدر نختلف على إشي بدون ما ينهار المشروع كله.

العقد والقانون

بتوقّع اتفاقية سرّية؟

إي، وبقترحها أنا لو شغلك فيه بيانات زباين أو أسعار أو أي إشي ما بتحب منافسك يقراه. وبتمشي بالاتجاهين: أرقامك بتضل إلك، وما بينزل إشي على معرض أعمالي إلا بموافقتك إنت أولاً.

العقد والقانون

بقدر أمنعك تنشر مشروعي بأعمالك؟

تماماً. النشر بموافقة، مش بالعكس. في عملاء بيسمحولي أعرض التصاميم بدون الأرقام، وفي بيسمحوا بالأرقام بدون الاسم، وفي بيفضّلوا ولا إشي. الثلاثة عاديين وولا واحد فيهم بيغيّر السعر.

العقد والقانون

بستلم فاتورة رسمية؟

بتستلم فاتورة مكتوبة عن كل دفعة، وفيها النطاق والتواريخ، فبتكون سجل نظيف لدفاترك. ولو شركتك بدها شكل فاتورة معيّن لأغراض ضريبية، احكيلي من البداية ومنرتّبها قبل أول دفعة مش بعدها.

العقد والقانون

مين مسؤول لو انرفض الإعلان أو انحظرت الصفحة؟

أنا مسؤول إني أشتغل ضمن قوانين المنصة وأصلّح لما ينحطّ علم: اعتراضات، وإعادة كتابة الإعلان، وتصحيح الإعداد. اللي ما بقدر أوعد فيه إنه المنصة ما بتغلط أبداً، ميتا وجوجل بيحظروا حسابات بالغلط كل يوم. المهم إنه أصولك باسمك، فالحظر بيصير مشكلة بتنحل مش شغل فقدت الوصول إله.

العقد والقانون

وشو عن بيانات زبايني؟

بتضل جوّا حساباتك وأدواتك، مش عندي. ما ببعّت قوائم زباين لأجهزتي، وأي تتبّع أو تحليلات بركّبها بتنحط على حساباتك إنت. ولو ركّبنا CRM أو نموذج، البيانات بتنزل عندك من أول يوم.

الأسعار

ليش ما في قائمة أسعار بالموقع؟

لأن نفس التسليم مش نفس الشغل لكل مشروع. هوية لمحل جديد وهوية لشركة عندها خمس فروع بيشتركوا بالاسم وبس. القائمة الثابتة إما بتظلم المشروع الصغير أو بتبخس الكبير. احكيلي النطاق وبتاخد رقم حقيقي، بالعادة خلال يوم.

الأسعار

شو أصغر مشروع بتشتغله؟

ما في حد أدنى، بس في حد للفايدة. مونتاج ثلاث ريلز ما رح يغيّر أرقامك إذا نظام المحتوى وراهم ناقص. وبقولك بصراحة لما تكون الميزانية أفضل تنصرف على إشي واحد مظبوط بدل خمسة ناقصين.

الأسعار

كيف بتمشي الدفعات؟

مقسّمة على مراحل، لا كلها بالبداية ولا كلها بالآخر. بالعادة دفعة أولى بتحجز الوقت، وحدة بمنتصف متّفق عليه، والأخيرة عند التسليم. دايماً بتكون عارف شو انسلّم قبل ما تستحق الدفعة اللي بعدها.

الأسعار

ميزانية الإعلانات محسوبة بسعرك؟

لأ، وخلّي بالك من أي حدا بيخلط الاثنين. أجري مقابل الشغل. وميزانية الإعلانات بتروح من بطاقتك مباشرة لميتا أو جوجل، فبتشوف كل دينار بالمنصة بعينك. الخلط بينهم هو السبب اللي بيخلّي الناس ما تعرف قدّيش دفعت وصول وقدّيش دفعت لشخص.

الأسعار

ليش الموقع أغلى من قالب جاهز بقدر أشتريه؟

لأنه القالب شكل، والموقع قرار عن شو بدك الزائر يعمل. التكلفة مش بالصفحات، هي بالبنية: شو بيجي أول، وأي اعتراض بينحلّ وين، وشو بتقدر تقيسه بعدين. ولو اللي بتحتاجه فعلاً هو شكل بس، القالب هو الشراء الأذكى وأنا بقلّك هيك.

النتائج

بتضمن النتائج؟

لأ، وخد بالك من أي حدا بيضمنلك. بضمن الشغل والمستوى والتقارير. النتيجة بتعتمد كمان على منتجك وسعرك وسوقك. اللي بقدر أوعدك فيه إنك رح تعرف دايماً شو انعمل بالضبط، وقديش كلّف، وشو رجّع.

النتائج

بحتاج إعلانات، ولا العضوي بيكفي؟

العضوي بيبنيلك أصل بيضل ملكك، والإعلانات بتشتري انتباه طول ما بتدفع. أغلب المشاريع بتحتاج الاثنين بس بالترتيب الصح: ابنِ نظام المحتوى أول، وبعدها حط ميزانية ورا اللي أثبت إنه بيشتغل. تشغيل إعلانات على محتوى ضعيف هو الطريقة الأسرع لحرق الميزانية.

النتائج

كيف بعرف إنه الشغل ماشي؟

بتاخد الأرقام اللي بتهمّ شغلك، مش صورة شاشة للايكات. قبل ما نبدأ منتّفق على رقمين أو ثلاثة: عملاء محتملين، وكلفة العميل، والاستفسارات الجادّة، والمبيعات، وبتشوفهم على إيقاع ثابت مع شو تغيّر وشو عم أعمل بخصوصه. والتقرير اللي دايماً كله أخبار حلوة مش تقرير.

النتائج

قديش بدها وقت لأشوف إشي؟

الإعلانات ممكن تعطي إشارة خلال أيام، بس أول أسابيع تعلّم مش ربح، وأي حدا بيوعدك بغير هيك عم يصرف مصاريك عشان يبيّن حلو بدري. والمحتوى العضوي والـ SEO بيتحرّكوا بشهور مش أسابيع. اللي المفروض تتوقّعه بسرعة هو الوضوح: خلال أول أسبوعين لازم تكون عارف شو الخربان فعلاً.

المخاطر

شو لو ما عجبني التوجّه؟

بتشوف التفكير قبل التلميع. التوجّه بينعتمد على ورق، البنية والرسالة والحجّة اللي رح نقولها، قبل ما ينتصمّم إشي. وهاد مقصود: تغيير جملة رخيص وتغيير حملة جاهزة غالي. فلو التوجّه غلط، منعرف بأول أسبوع.

المخاطر

شو لو اختفيت بنص الطريق؟

كل إشي بينحط بحساباتك أول بأول، مش بينتسلّم بالآخر، فبأي لحظة إنت أصلاً ماسك الدومين والاستضافة وحساب الإعلانات والملفات. والشغل بينرفع أول بأول مش محفوظ على جهازي لحد آخر فاتورة. والجواب الصادق على هذا السؤال مش وعد، هو إعداد بيخلّي الوعد ما إله لزوم.

المخاطر

بتشتغل مع منافسيني؟

مش بنفس المجال وبنفس الوقت بدون ما أخبرك. ولو تواصل معي منافس وإحنا شغّالين مع بعض، بتسمعها مني وإنت بتقرّر. والحصرية بمجالك بتنكتب بالعقد لو الموضوع بيفرق معك.

المخاطر

جرّبنا وكالة قبل وكانت تجربة سيئة. ليش هاي غير؟

بالعادة اللي كان سيّئ مش الشغل نفسه، هو الرؤية: ما كنت عارف شو عم بينعمل، ولا كنت مالك الحسابات، ولا قادر تعرف إذا المصاري اشتغلت. فالحل مش «ثق فيني أكثر»، الحل إنه كل إشي باسمك، والخطة مكتوبة، والأرقام اللي بتوصلك هي اللي شغلك ماشي عليها فعلاً. لو الثلاثة صحّوا، الشهر الضعيف بيصير شهر ضعيف مش لغز.

طريقة الشغل

منفتح لوظيفة بدوام كامل؟

تركيزي على شغل العملاء، بس بفكر بفرصة دوام كامل أو جزئي، ريموت أو هجين، إذا كان الدور والعرض بيستاهلوا. لو عم تبني إشي جدي، احكيلي عنه.

سؤالك مش هون؟ اسألني مباشرة →

ابدأ مشروعك

احكيلي عن مشروعك

ثلاث خطوات قصيرة، وبرجعلك خلال ٢٤–٤٨ ساعة برأي واضح: شو بينفع، شو ما بينفع، ومن وين نبدأ.

  1. 01 الخدمة
  2. 02 المشروع
  3. 03 التواصل

اختار كل اللي بينطبق عليك.

ما بشارك تفاصيل مشروعك مع حدا. بترجعلك مني شخصياً.

خلينا نبني إشي بيكبر.

بشتغل مع مشاريع بدها تكبر صح: تشخيص قبل التنفيذ، وقرارات بالأرقام مش بالإحساس.

RAYAN ELWATHIQ