التحدي
محامية جديدة، وصور تخرّج شكلها زي صور تخرّج أي حدا ثاني.
المقاربة
بدل ما نعدّل على الصور، أعدنا بناءها كرسمة، خطوط هاف-تون، وقص للشخصية، وخلفيات غيوم مرسومة، وكلها بنفس الباليتة عشان المجموعة تنقرأ كسلسلة مش كاثنعش تعديل منفصلين.
النتيجة
مجموعة بتحكي عنها هي، مش بس بتوثّق اليوم، وبتوقف كقطعة بورتفوليو لحالها.